الرئيس التنفيذي -عبد الرحمن بن علي العليان

د.عبدالرحمن بن علي العليان

الرئيس التنفيذي

إيمانا منا في رؤية المملكة 2030 بأن القوة الاستثمارية هي المفتاح والمحرك لتنوع الاقتصاد

 وتحقيق الاستدامة عليه فإنه في الثامن عشر من مارس 20١٨ م أسست جامعة طيبة ذراعها الاستثماري تحت مسمى وادي طيبة، لتمارس أعمال الاستثمار في مجال الاقتصاد المعرفي، وحددت الجامعة حينها ومجلس إدارة الشركة منهجًا جديدًا للعمل الاستثماري للوادي وهو الاستثمار في مجال الاقتصاد المعرفي وتركيز أنشطتها الاستثمارية في قطاع الاستشارات والتدريب وذكاء الأعمال والتقنيات الناشئة.

المجلس الذي تكون برئاسة معالي مدير الجامعة وعضوية معالي مدير مستشفى الملك فيصل التخصصي والرئيس التنفيذي لشركة علم ورئيس صندوق التنمية الصناعية السعودي ورئيس مجلس إدارة مجموعة الميمني القابضة ورئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ونائب رئيس مجلس شركة طيبة القابضة ووكيل جامعة طيبة للإبداع المعرفي والرئيس التنفيذي لشركة وادي طيبة.

وبدأ الانطلاق الفعلي للعمل من خلال إنشاء معمل سلاسل النقل (البلوكشين) وافتتحه أعضاء المجلس بعد اجتماعهم الأول وتم تركيز عمل المعمل على تطوير المنتجات والخدمات باستخدام تقنية البلوكشين وفقاً لاحتياجات ومتطلبات العملاء حيث يساعد المعمل على نشر الوعي حول تقنية البلوكشين وفعليًا تبنى المعمل مشروع أثر لسلاسل الإمداد لشركة صدارة ومشروع دوناتشين للتبرعات الخيرية، مشروع إيثرديا لحقوق الملكية ومشروع (Digital Passport)مشروع وطني لتوثيق شهادات وزارة التعليم مع شركة علم، وجميعها مشاريع ومنتجات بدأت من العملاء وتتحول الآن إلى منتجات أو شركات ناشئة.

وفي السادس والعشرين من مارس 20١9 قررت الشركة البدء في انطلاق معمل إنترنت الأشياء (IoT) إيمانًا منها بأن التطور والسعي للوصول إلى تحقيق أهدافها تماشياً مع رؤية المملكة 2030 يبدأ من خلال التوسع والانطلاق وإيجاد الحلول التقنية التي تخدم المواطن السعودي.

وفعلياً فإن معمل إنترنت الأشياء حالياً يعمل على الأبحاث والتطوير ويقدم منتجات وخدمات تقنية مبتكرة في مجالات التحول الرقمي ويهدف إلى تحسين التطبيقات الاقتصادية الذكية باستخدام تقنية إنترنت الأشياء حيث يقدم المعمل منتجات الزراعه (قنوان) والمدن الذكية والتعليم والتدريب التقني( IoT & AI for Kids) ويساهم في إنتاج التكنولوجيا المبتكرة للشركات الناشئة والتنوع الاقتصادي.

وامتداد لمراحل التنوع للشركة فقد واكب افتتاح معمل إنترنت الأشياء انطلاق معمل الذكاء الاصطناعي ليساهم في تحقيق التكامل بين التقنيات الحديثة مثل إنترنت الأشياء والواقع المعزز والعالم الافتراضي والبلوكشين وتقديم خدمات مستقبلية ذكية وآمنة.

ويقدم المعمل حاليًا نموذج أولى لتطوير الكاميرات إلى كاميرات ذكية مع هيئة تطوير المدينة ، وبناء عدد من السينورهات في الأنظمة الأكاديمية بالذكاء الاصطناعي، ومشروع نظام دعم اتخاذ القرار مع كلية الملك فهد الأمنية، ومشروع نظام دعم اتخاذ القرار والاستشارات مع أمانة عسير بمنطقة ومشروع استشارات مع شركة تطوير المباني .

ولأن أحد أهم التقنيات التي تبنتها وادي طيبة فقد أطلق في الواحد من أكتوبر 20١9 العمل الفعلي من خلال معمل العالم الافتراضي والواقع المعزز (ARVR) وذلك ليساهم في إيجاد حلول وتحسين جودة المحتوى للتطبيقات العملية للصناعة والبناء والمجال الطبي والألعاب والإعلان والتجارة والتعليم.

ويقدم المعمل حاليًا مشروع(SADARAH)مشروع التدريب باستخدام تقنية الواقع المعزز والعالم الافتراضي، كذلك (Prophet’s Mosque)مشروع الواجهة الشريفة للحرم النبوي باستخدام العالم الافتراضي.

ومن بدء انطلاقة الشركة فإن مجلس الإدارة وافق على إستراتيجية العمل لإكمال الأدرع الرئيسية للوادي مع نهاية 20١9، لتتكامل المنظومة ويتحقق التكامل الفعلي بين المعامل التي تم العمل بها الشركة، حيث في التاسع والعشرين من سبتمبر 20١9 افتتح مركز الابتكار الذي يعد المحرك الرئيس للمشاريع والأنشطة المبتكرة التي تربط البيئة الداخلية مع المجتمع والباحثين وبالتالي تقديم حلول حقيقية قابلة للتسويق وتطوير المنتجات وتقديم خدمات جديدة للشركات الناشئة باستخدام التقنيات الناشئة ويعد المركز حاضنة أعمال ومسرعة مرتبطة بالمعامل بشكل مباشر ليساهم في تقديم الخدمات الاستشارية الفنية والتجارية ويساهم في تكوين فرص استثمارية.

واليوم الوادي مع دخوله للعام الثالث ولإيمانه التام بأن العمل في ربط كل هذه المعامل مع منصة الابتكار سيكون داعمًا قويًا للاقتصاد المعرفي لوطننا الغالي تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين رجل الرؤية التي تعتمد في مرتكزاتها على العمل في التقنيات الناشئة وتطوير مجالات العمل في الذكاء الاصطناعي لتصل المملكة العربية السعودية إلى أرقى دول العالم.